العنوان :
العلاقات الإعلامية الفعالة
المؤلف :
مايكل بلاند، أليسون ثيكر، دايفيد راغ
عدد الصفحات :
11
دار النشر :
SPR الأكاديمية السورية الدولية
ملخص :
إن الذين لم يعتادوا رؤية الفوارق بين الأمور يعتقدون أن العلاقات العامة هي نفسها العلاقات الإعلامية، وأنه لذلك لا حاجة للإعلام بعلاقات عامة متخصصة. فالعاملون في العلاقات العامة يضيعون وقتهم عندما يقررون الإسهام في العمل الإعلامي. وبالفعل، - على الأغلب - يدعي الصحفيون بأن ممتهن العلاقات العامة الذي يعمل مع الإعلام هو مجرد ساذج لا فائدة منه وهم يروون قصصا عديدة عن سذاجة متخصصي العلاقات العامة العاملي

رابط الكتاب الصوتي على يوتيوب :

إن الذين لم يعتادوا رؤية الفوارق بين الأمور يعتقدون أن العلاقات العامة هي نفسها العلاقات الإعلامية، وأنه لذلك لا حاجة للإعلام بعلاقات عامة متخصصة. فالعاملون في العلاقات العامة يضيعون وقتهم عندما يقررون الإسهام في العمل الإعلامي. وبالفعل، - على الأغلب - يدعي الصحفيون بأن ممتهن العلاقات العامة الذي يعمل مع الإعلام هو مجرد ساذج لا فائدة منه وهم يروون قصصا عديدة عن سذاجة متخصصي العلاقات العامة العاملين في الحقل الإعلامي، متهمين إياهم بالإساءة للمادة الإعلامية، إذ أنهم بتدخلهم في صياغتها يوجهونها الاتجاه الخاطئ. وفي هجومهم هذا يشكو ،الصحفيون، وربما معهم الحق في ذلك، من أن العلاقات العامة تقدم المادة الصحفية تقديما سيئا عندما تحولها إلى ما يشبه الإعلان. لذا، يعتقد هؤلاء ، لا حاجة لدى الصحافة للتعاون مع العلاقات العامة، ولا إلى القراء الذين تستهويهم المادة الخاضعة لتعديلات العلاقات العامة.

لكن التقدم المضطرد الذي تشهده الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) وغيرها من تقنيات الاتصال المعاصر أدى إلى تغيير جذري في طريقة عمل العلاقات العامة، وبالتالي في حاجة الصحافة إليها. ولاشك في أن الفترة القادمة سوف تشهد مزيدا من التطور في تكنولوجيا الاتصال، ما يؤدي إلى مزيد من تعزيز العلاقة بين الطرفين.

مؤلفو هذا الكتاب يقدمون دليلاً نظرياً وعرضاً تطبيقياً مفيداً لكل متخصص في العلاقات العامة يريد أن يعزز فعالية أدائه في المجال الإعلامي.

في الجزء الأول من هذا الكتاب تعرض المؤلفة أليسون ثييكر مسيرة تطور الإعلام المعاصر. فالإلمام بتاريخ الإعلام، وبأشكال ملكية وسائله، وبأساليب قوننته وضبطه، هو امر جوهري لفهم الإعلام. ولا يكفي هذا المدخل وإنما تعرض المؤلفة التطورات الأخيرة في مجال تكنولوجيا الاتصال. هذا كله يسهم في فهم العلاقة بين الإعلام والعلاقات العامة.

أما ديفيد راغ فقد عرض في الجزء الذي كتبه قضايا الإعلام المقروء وقد ركز في بحثه على الفرص المتاحة في هذا النوع من الإعلام، شارحا بشيء من التفصيل الطرق التي يجب إتباعها لاستغلال هذه الفرص. ثم يشرح، بعد ذلك، أسرار هذا المجال والمفاتيح العملية والأفكار اللماحة التي تساعد على الإتقان في هذا النوع الإعلامي.

وفي الجزء الأخير من الكتاب يتوج مايكل بلاند هذه الرحلة مع الإعلام شارحا ما يحصل في خلفيات المقابلة الإذاعية والتلفازية. وهو يقدم للقارئ تصورا واضحا حول عمل الإذاعة والتلفزيون، ثم يتدرج في الشرح مبسطا الخطوط العامة والإرشادات التي تمكنك من الحصول على الفائدة المرجوة من المقابلة التي يجريها معك التلفزيون أو الإذاعة. ليس هذا فحسب، بل إن الإرشادات الواردة في هذا المجال تجعل أداءك في المقابلة جيدا لدرجة أنك ترضي الصحفي الذي يجري معك المقابلة أيضاً.

إن مادة هذا الكتاب تزود متخصصي العلاقات العامة بقواعد مناسبة تمكنهم من تطوير نشاطهم ، وزيادة فعاليته، كما تمكنهم من تقديم خدمة مهنية مفيدة للإعلام. والأهم من ذلك تجعلهم راضين عن أنفسهم عندما يشعرون بأنهم قاموا بعمل مفيد وجيد.

المحررة

آن غريغوري

إن الذين لم يعتادوا رؤية الفوارق بين الأمور يعتقدون أن العلاقات العامة هي نفسها العلاقات الإعلامية، وأنه لذلك لا حاجة للإعلام بعلاقات عامة متخصصة. فالعاملون في العلاقات العامة يضيعون وقتهم عندما يقررون الإسهام في العمل الإعلامي. وبالفعل، - على الأغلب - يدعي الصحفيون بأن ممتهن العلاقات العامة الذي يعمل مع الإعلام هو مجرد ساذج لا فائدة منه وهم يروون قصصا عديدة عن سذاجة متخصصي العلاقات العامة العاملين في الحقل الإعلامي، متهمين إياهم بالإساءة للمادة الإعلامية، إذ أنهم بتدخلهم في صياغتها يوجهونها الاتجاه الخاطئ. وفي هجومهم هذا يشكو ،الصحفيون، وربما معهم الحق في ذلك، من أن العلاقات العامة تقدم المادة الصحفية تقديما سيئا عندما تحولها إلى ما يشبه الإعلان. لذا، يعتقد هؤلاء ، لا حاجة لدى الصحافة للتعاون مع العلاقات العامة، ولا إلى القراء الذين تستهويهم المادة الخاضعة لتعديلات العلاقات العامة.

لكن التقدم المضطرد الذي تشهده الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) وغيرها من تقنيات الاتصال المعاصر أدى إلى تغيير جذري في طريقة عمل العلاقات العامة، وبالتالي في حاجة الصحافة إليها. ولاشك في أن الفترة القادمة سوف تشهد مزيدا من التطور في تكنولوجيا الاتصال، ما يؤدي إلى مزيد من تعزيز العلاقة بين الطرفين.

مؤلفو هذا الكتاب يقدمون دليلاً نظرياً وعرضاً تطبيقياً مفيداً لكل متخصص في العلاقات العامة يريد أن يعزز فعالية أدائه في المجال الإعلامي.

في الجزء الأول من هذا الكتاب تعرض المؤلفة أليسون ثييكر مسيرة تطور الإعلام المعاصر. فالإلمام بتاريخ الإعلام، وبأشكال ملكية وسائله، وبأساليب قوننته وضبطه، هو امر جوهري لفهم الإعلام. ولا يكفي هذا المدخل وإنما تعرض المؤلفة التطورات الأخيرة في مجال تكنولوجيا الاتصال. هذا كله يسهم في فهم العلاقة بين الإعلام والعلاقات العامة.

أما ديفيد راغ فقد عرض في الجزء الذي كتبه قضايا الإعلام المقروء وقد ركز في بحثه على الفرص المتاحة في هذا النوع من الإعلام، شارحا بشيء من التفصيل الطرق التي يجب إتباعها لاستغلال هذه الفرص. ثم يشرح، بعد ذلك، أسرار هذا المجال والمفاتيح العملية والأفكار اللماحة التي تساعد على الإتقان في هذا النوع الإعلامي.

وفي الجزء الأخير من الكتاب يتوج مايكل بلاند هذه الرحلة مع الإعلام شارحا ما يحصل في خلفيات المقابلة الإذاعية والتلفازية. وهو يقدم للقارئ تصورا واضحا حول عمل الإذاعة والتلفزيون، ثم يتدرج في الشرح مبسطا الخطوط العامة والإرشادات التي تمكنك من الحصول على الفائدة المرجوة من المقابلة التي يجريها معك التلفزيون أو الإذاعة. ليس هذا فحسب، بل إن الإرشادات الواردة في هذا المجال تجعل أداءك في المقابلة جيدا لدرجة أنك ترضي الصحفي الذي يجري معك المقابلة أيضاً.

إن مادة هذا الكتاب تزود متخصصي العلاقات العامة بقواعد مناسبة تمكنهم من تطوير نشاطهم ، وزيادة فعاليته، كما تمكنهم من تقديم خدمة مهنية مفيدة للإعلام. والأهم من ذلك تجعلهم راضين عن أنفسهم عندما يشعرون بأنهم قاموا بعمل مفيد وجيد.

المحررة

آن غريغوري